الشروط، وقد عرفت ذلك.
وأفرد الضمير المذكور في الوجهين في قوله: عنه. اعتبارًا بلفظ"ما"، وفي قوله: منه. الضمير عائد إلى مفرد البيوع، أو إلى مفرد الشروط المتقدم معنًى.
617 -عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل: أي الكسب أطيب؟ قال:"عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور". رواه البزار وصححه الحاكم [1] .
هو (أ) أبو معاذ رفاعة بن رافع الزرقي الأنصاري [2] ، شهد بدرًا، وشهد أبوه العَقَبتَيْن الأولى والثانية، وكان من الستة، وهو أحد النقباء الاثني عشر، وأحد السبعين، وهو ومعاذ بن عفراء [3] أول أنصاريين أسلما من الخزرج، وكان أول من قدم المدينة بسورة"يوسف". قيل: إنه هاجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة. واستشهد يوم أحد، ولم يحفظ عنه رواية سوى ما ثبت في"صحيح البخاري" [4] أنه كان يقول لابنه رفاعة: ما يسرني أني شهدت بدرًا بالعقبة. وظاهر هذا أنه لم يشهد بدرًا. وأما رفاعة فشهد المشاهد كلها،
(أ) في جـ: رفاعة هو.
(1) كشف الأستار، كتاب البيوع، باب أي الكسب أطيب 2/ 83 ح 1257، والحاكم، كتاب البيوع 2/ 10.
(2) ينظر الاستيعاب 2/ 497، وأسد الغابة 2/ 225، والاصابة 2/ 489.
(3) ينظر الاستيعاب 3/ 1408، وأسد الغابة 5/ 198، والإصابة 6/ 140.
(4) البخاري 7/ 312 ح 3993.