عقلها شيء، وكانت قد أضرت، روى عنها ابنها عبد الله وعروة وعبد الله بن عباس وغيرهم [1] .
الحديث في الصحيحين أن أسماء قالت: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الخ .. وظاهر اللفظ أن السائل غيرها، وأخرج الشافعي [2] عن أسماء قالت: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقال النووي [3] : إن هذا الإسناد الذي فيه تعيين أن السائلة أسماء ضعيف وقد تبع ابن الصلاح وجماعة، وليس كذلك بل هو إسناد صحيح [4] ولا يبعد أن يبهم الراوي اسم نفسه، وذكر الشيخ تقي الدين في الإمام [5] من رواية محمد بن إسحاق بن يسار أن أسماء قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وسألته امرأة عن دم الحيض يصيب ثوبها، فقال:"اغسليه".
ورواه ابن ماجه بلفظ"اقرضيه واغسليه وصلي فيه" [6] .. ولابن أبي شيبة [7] اقْرِصيه بالماء واغْسلِيه وصلِّي فيه"."
وروى أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان من حديث أم قيس بنت محصن أنها سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن دم الحيضة (أ) يصيب الثوب،
(أ) في جـ: الحيض.
(1) الاستيعاب 12/ 197، الإصابة 12/ 114، سير أعلام النبلاء 2/ 287.
(2) الأم 1/ 58.
(3) المجموع 2/ 140.
(4) التلخيص 1/ 47 وقال: كأن النووي تبع ابن الصلاح قلت: أشار الحافظ في التلخيص إلى رواية الشافعي وقد أشار إليها النووي أيضًا، وقال: ليست في الصحيح ولا في كتب الحديث المعتمدة. المجموع 1/ 140.
(5) شرح فيه الإمام ابن دقيق العيد كتابه الإلمام في أحاديث الأحكام، قال البقاعى: ولو بقى لأغنى الناس عن مطلب الكثير من الشروح. الرسالة المستطرفة 135.
(6) ابن ماجه 1/ 206 ح 629.
(7) مصنف ابن أبي شيبة 1/ 95.