فهرس الكتاب
البهائم. ويجوز كالذبح، وهو الأصح، بخلاف الآدمي للحرمة، والله أعلم.
648 -وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: غلا السعر بالمدينة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال الناس: يا رسول الله، غلا السعر فسعِّر لنا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله هو المسعِّر القابض الباسط الرازق، إني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطلبني بمظلِمة في دم ولا مال". رواه الخمسة إلا النسائي، وصححه ابن حبان [1] .
وأخرجه ابن ماجه والدارمي والبزار وأبو يعلى من طريق حماد بن سلمة عن ثابت وغيره [عن] (أ) أنس [2] ، وإسناده على شرط مسلم، وصححه الترمذي أيضًا. ولأحمد وأبي داود [3] من حديث أبي هريرة: جاء رجل فقال: يا رسول الله، سعِّر. فقال:"بل أدعو الله". ثم جاء آخر فقال: يا رسول الله، سعِّر. فقال:"بل الله يخفض ويرفع". وإسناده حسن. ولابن ماجه والبزار والطبراني في"الأوسط" [4] من حديث أبي سعيد نحو
(أ) في النسخ: وعن. والمثبت يقتضيه السياق.
(1) أحمد 3/ 156، 286، وأبو داود، كتاب البيوع، باب في التسعير 3/ 270 ح 3451، والترمذي، كتاب البيوع، باب ما جاء في التسعير 3/ 605 ح 1314، وابن ماجه، كتاب التجارات، باب من كره أن يسعر 2/ 741 ح 2200، وابن حبان، كتاب البيوع، باب التسعير والاحتكار 11/ 307 ح 4935.
(2) الدارمي 2/ 249، وأبو يعلى 5/ 245 ح 2861.
(3) أحمد 2/ 337، 372، وأبو داود 3/ 270 ح 3450.
(4) ابن ماجه 2/ 742 ح 2201، والطبراني 6/ 110 ح 5955.