الحديث صححه الحاكم [1] من حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة بلفظ:"من أقال مسلما أقاله الله عثرته يوم القيامة". قال أبو الفتح القشيري (أ) : هو على شرطهما. وصححه ابن حزم [2] . وقال ابن حبان [3] : ما رواه عن الأعمش إلا حفص بن غياث (ب) ، ولا عن حفص إلا يحيى بن معين، ورواه عن الأعمش أيضًا مالك بن سُعَير (جـ) ، تفرد به عنه زياد بن يحيى الحساني.
وأخرجه البزار [4] ، ثم أورده من طريق إسحاق الفروي عن مالك عن [سمي] (د) عن أبي صالح بلفظ:"من أقال نادما". وقال: ابن إسحاق تفرد به.
وذكره الحاكم في"علوم الحديث" [5] من طريق معمر عن محمد بن واسع عن أبي صالح، وقال: لم يسمعه معمر من محمد، ولا محمد من
(أ) في ب، جـ: التسترى. وهو ابن دقيق العيد أبو الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع القوصي القشيري الشافعي. ينظر طبقات الشافعية الكبرى 9/ 207، والدرر الكامنة 4/ 210.
(ب) بعده بهامش ب، جـ: وهو ثبت إذا حدث من كتابه، ويتقى بعض حفظه. كذا في الكاشف. وينظر الكاشف للذهبي 1/ 180.
(جـ) بعده بهامش ب، جـ: ضعفه أبو داود، وقال أبو حاتم: صدوق. كذا في الكاشف. وينظر الكاشف 3/ 101.
(د) من الأصل، ب: شمر.
(1) لفظ الحاكم:"من أقال مسلما أقال الله عثرته".
(2) المحلى 9/ 605.
(3) ابن حبان 11/ 406.
(4) البزار كما في التلخيص الحبير 3/ 24.
(5) علوم الحديث ص 18.