فهرس الكتاب

الصفحة 2353 من 4459

قال النووي [1] إسكان التاء المثناة في اللفظين، وهما على البناء للمجهول، تقول تبَعِت (أ) الرجل بحقي أَتْبعه تَباعة بالفتح إذا طلبته. وقال القرطبي [2] : أما"أتبع"فبضم الهمزة وبسكون التاء مبنيًّا للمجهول عند الجميع، وأمَّا"فليتبع"فالأكثر على التخفيف، وقيّده بعضهم بالتشديد، والأول أجود. انتهى. ودعوى الاتفاق على"أتبع"يرده قول الخطابي [3] : إن أكثر المحدثين يقولونه بتشديد التاء، والصّواب التخفيف. ومعنى ذلك إذا أحيل فليحتل، وقد رواه بهذا اللفظ أحمد [4] [عن] (ب) وكيع عن سفيان الثوري عن أبي الزناد. وأخرج البيهقي [5] مثله من طريق [معلى] (جـ) بن منصور عن ابن (د) أبي الزناد عن أبيه، وأشار إلى تفرد معلى به، ولم ينفرد كما ترى، ورواه ابن ماجه [6] من حديث ابن عمر بلفظ:"فإذا أحلت على مليء فاتَّبعه". وهذا بتشديد التاء بلا خلاف.

(أ) في ب: أتبعت.

(ب) في النسخ: و. والمثبت من مصدر التخريج، والفتح 4/ 464.

(جـ) في النسخ: يعلى. وكذا وقع في الفتح، وسيأتي على الصواب بعده، وينظر تهذيب الكمال 28/ 291.

(د) ساقط من: جـ، والفتح.

(1) شرح صحيح مسلم 10/ 228.

(2) ينظر الفتح 4/ 465.

(3) غريب الحديث للخطابي 1/ 87، وينظر إصلاح غلط المحدثين له أيضًا 54.

(4) تقدم تخريجه ص 277.

(5) البيهقي 6/ 70.

(6) ابن ماجه 2/ 803 ح 2404.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت