فهرس الكتاب

الصفحة 2366 من 4459

روى عنه أيضًا الحارث بن [سويد] (أ) ، لكن أعله الدارقطني [1] بالإرسال فلم يذكر فيه أبا هريرة وقال: إنه الصواب، ولم يسنده غير أبي همام محمد بن الزبرقان. وفي الباب عن حكيم بن حزام رواه أبو القاسم الأصبهاني في"الترغيب والترهيب" [2] .

ولفظ أبي داود:"إن الله تعالى يقول"الحديث. ومعناه أنَّه تعالى معهما في الحفظ والرعاية والإمداد بمعونتهما في مالهما وإنزال البركة في تجارتهما، فإذا حصلت الخيانة نزعت البركة من مالهما، والتفسير بقوله: أي تنتزع البركة. ليس من الحديث، وإنَّما هو تفسير من المصنف رحمه الله تعالى.

712 -وعن السَّائب المخزومي، أنَّه كان شريك النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قبل البعثة، فجاء يوم الفتح فقال: مرحبًا بأخي وشريكي. رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه [3] .

هو السَّائب بن أبي السَّائب، واسم أبي السَّائب صَيفيٌّ بفتح الصاد المهملة وسكون الياء تحتها نقطتان وكسر الفاء وتشديد الياء، المخزومي القرشي شريك رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -، ويقال له: السَّائب بن نُمَيلة. بضم النون وفتح الميم وسكون الياء تحتها نقطتان، كذا قاله ابن منده، وقال ابن عبد

(أ) في النسخ: شريد. وفي التلخيص 3/ 49: يزيد. والمثبت من الثقات، وينظر التاريخ الكبير 2/ 269.

(1) العلل 11/ 7.

(2) ينظر التلخيص الحبير 3/ 49.

(3) أحمد 3/ 425، وأبو داود، كتاب الأدب، باب في كراهية المراء 4/ 261 ح 4836، وابن ماجه، كتاب التجارات، باب الشركة والمضاربة 2/ 768 ح 2287.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت