فهرس الكتاب

الصفحة 2486 من 4459

مشاعة. قال المصنف [1] رحمه الله: لم أجده صريحًا، بل في مسلم ما يشعر بغير ذلك، فإنه قال: إن المال المذكور يقال له: ثمغ. وكان نخلًا. وأقول: في"سنن أبي داود" [2] أن ثمغًا وصرمة ابن الأكوع والعبد الذي فيه والمائة السهم الذي بخيبر ورقيقه الذي فيه والمائة الوسق الذي أطعمه النبي - صلى الله عليه وسلم - بالوادي تليه حفصة. ثم ساق نسخة الوصية من عمر، فدل على أن ثمغًا غير المائة السهم، فيصح أن تكون المائة السهم غير مقسومة.

ويستنبط منه أن خيبر فتحت عنوة.

756 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر على الصدقة. الحديث وفيه:"وأما خالد فقد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله". متفق عليه [3] .

قوله:"احتبس". أي: حبس،"أدراعه": جمع درع. و"أعتاده": هذا لفظ مسلم، وفي البخاري: و"أعتُده". بضم التاء المثناة من فوق، وهما جمع"عَتَد"بفتحتين و (أهو ما يُعده أ) الرجل من الدواب والسلاح، وقيل: الخيل خاصة. يقال: فرس [عتيد] (ب) أي صلب أو معد للركوب أو سريع الوثوب، وحكى عياض [4] رواية:"أعبده". بالباء الموحدة جمع عبد والأول هو الشهور.

(أ- أ) في جـ: وهما ما يعد.

(ب) في النسخ: عتد. والمثبت من الفتح 3/ 333.

(1) التلخيص الحبير 3/ 67.

(2) تقدم تخريجه ص 405.

(3) البخاري، كتاب الزكاة، باب قول الله تعالى: {وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} 3/ 331 ح 1468، ومسلم، كتاب الزكاة، باب في تقديم الزكاة ومنعها 2/ 676 ح 9830.

(4) الفتح 3/ 333.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت