فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 4459

مرات" [1] (أ) وكأنه بالغ فيهما دون غيرهما لأنهما محل الأوساخ غالبا، لاعتيادهم المشي حفاة. والله أعلم) (ب) ."

وقوله: وخلل بين الأصابع، ظاهره أصابع اليدين والرجلين جميعا وقد ورد مصرحا به في حديث ابن عباس:"إذا توضأت فخلل أصابع يديك ورجليك" [2] . قال الرافعي [3] رواه الترمذي. وقال المصنف [4] -رحمه الله تعالى- ورواه أيضًا أحمد وابن ماجه والحاكم [5] وفيه صالح مولى التوأمة، وهو ضعيف، ولكن حسنه البخاري لأنه من رواية موسى بن عقبة عن صالح، وسماع (جـ) موسى منه قبل أن يختلط [6] .

وكيفية تخليل أصابع الرجلين أن يخلل بيده اليسرى بالخنصر منها ويبدأ بأسفل الأصابع، وقد روى ذلك أبو داود [7] والترمذي من حديث المستورد بن شداد قال:"رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا توضأ يدلك أصابع رجليه بخنصره"، وفي

(أ) في ب: الفاء بدل الواو.

(ب) بهامش الأصل.

(جـ) زاد في جـ: مولى.

(1) أخرجه الحاكم 1/ 182 وقال: صالح هذا أظنه مولى التوأمة فإن كان فليس من شرط الكتاب إنما أخرجته شاهدا.

(2) الترمذي أبواب الطهارة باب ما جاء في تخليل الأصابع 1/ 57 ح 39، بلفظ (فخلل بين أصابع) ، ابن ماجه بمعناه كتاب الطهارة باب تخليل الأصابع 1/ 153 ح 447. أحمد نحوه 1/ 287.

(3) التلخيص 1/ 105.

(4) التلخيص 1/ 105.

(5) الترمذي 1/ 56 ح 40، وأحمد 4/ 229 (يخلل) بدل (يدلك) وابن ماجه 1/ 152 ح 446، الحاكم 1/ 182.

(6) صالح بن نبهان المدني مولى التوأمة: صدوق اختلط بأخره ولكن لا بأس برواية القدماء عنه. ضعفه الشارح تبعا لابن حجر وقال في التقريب: صدوق، الكواكب 258، التقريب 15، التلخيص 1/ 105، المغني في الضعفاء 1/ 305.

(7) أبو داود 1/ 103 ح 148.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت