أن لا يبيت ليلتين وله ما يوصي فيه". الحديث، ورواه الشافعي [1] عن سفيان بلفظ:"ما حق امرئ يؤمن (أ) بالوصية". الحديث، قال ابن عبد البر [2] : فسره ابن عيينة: أي يؤمن بأنها حق. وأخرجه أبو عوانة [3] من طريق هشام عن نافع (ب) بلفظ:"لا ينبغي لمسلم أن يبيت ليلتين". الحديث. وذكره ابن عبد البر (2) عن سليمان بن موسى عن نافع (ب) مثله. وأخرجه الطبراني [4] من طريق الحسن عن ابن عمر مثله. وأخرجه الإسماعيلي من طريق روح بن عبادة عن مالك وابن عوف جميعًا عن نافع بلفظ:"ما حق امرئ مسلم له مال يريد أن يوصي فيه". وذكره ابن عبد البر (2) من طريق ابن عون بلفظ:"لا يحل لامرئ مسلم له مال". وأخرجه الطحاوي [5] أيضًا. وأخرج (جـ) النسائي [6] :"أن يوصي فيه". من هذا الوجه (د) ولم يسق لفظه. قال أبو عمر: لم يتابع ابن عون على (هـ) هذه اللفظة. ولفظ"شيء"في الرواية أعم"
(أ) في ب: مؤمن.
(ب- ب) ساقط من: ب.
(جـ) بعده في الأصل: الثاني.
(د) في النسخ: اللفظ. والمثبت من الفتح 5/ 357.
(هـ) في جـ: عن.
(1) السنن المأثورة ح 538.
(2) التمهيد 14/ 291.
(3) أبو عوانة 3/ 472 ح 5739.
(4) الطبراني -كما في الفتح 5/ 357.
(5) شرح مشكل الآثار 9/ 261 ح 3627.
(6) النسائي، كتاب الوصايا، باب الكراهية في تأخير الوصية 6/ 199 ح 3620.