فهرس الكتاب

الصفحة 2684 من 4459

حينئذٍ. وقال أبو طالب والهادي: وهو محرم أيضًا، إذ هو آلة لهو، فتمزق إن ظفر بها كالمزمار ونحوه. قال الإمام المهدي: ولعلّه يقول: الخبر منسوخ. وقال المؤيد بالله، وهو قول الهادي في"الأحكام": بل يكره فقط. وقال أبو العباس وأبو حنيفة وأصحابه: بل مباح؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم:"واضربوا عليه بالدفوف". وقولِه - صلى الله عليه وسلم:"فصل ما بين الحلال والحرام الدف". ولتقريره أم نبيط حين رآها تدفف وترتجز في عرس. قال الإمام يَحْيَى: فأمَّا ضرب طبل الحرب والزير -وهو النقارة. وقيل: الناقوس. والبَم؛ و [هو] (أ) القصعة الكبرى من قصاع الطبلخانه [1] . وفي"الصحاح" [2] و"الضياء": البم: الوتر الغليظ من أوتار المزهر [3] . قال في"شمس العلوم": وهو عجمي. وطبق الصفر؛ وهو الصنج وما أشبهه، وجميع الكوسات؛ وهي الطبول- فلا بأس به [إذا لم] (ب) توضع للهو. كذا ذكره في"البحر". وقال في"الغيث": والمراد بما ذكره الإمام يَحْيَى، إذا استعملت لا على طريق الغناء؛ لأنَّ كل ضربة موضوعة للهو، فهي محرمة ولو في غير لهو. انتهى.

(أ) في الأصل: جـ: هي.

(ب) في الأصل: إذ لو، وفي جـ: إذ لم.

(1) الطبلخاناه: طبول متعددة معها أبواق وزمر تختلف أصواتها على إيقاع مخصوص. صبح الأعشى 4/ 8.

(2) الصحاح 5/ 1875.

(3) المزهر: العود الذي يضرب به وهو أحد آلات الطرب. الوسيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت