فهرس الكتاب

الصفحة 2714 من 4459

أبالي ألَّا أسمعه من أحد. مات سنة سبع عشرة ومائة (أ) . وقيل: سنة عشرين.

الشِّغار بمعجمتين مكسور الأول، أصله في اللغة الرفع [1] ، يقال: شغر الكلب. إذا رفع رجله ليبول، كأنه قال: لا ترفع رجل بنتي حتَّى أرفع رجل بنتك. وقيل: هو من شغر البلد، إذا خلا، لخلوه عن الصداق. ويقال: شغرت المرأة. إذا رفعت رجلها عند الجماع. وقال ابن قتيبة [2] : كل واحد منهما يشغر عند الجماع. وكان من نكاح الجاهلية.

وقوله: نهى عن الشغار. المراد به نهى عن نكاح الشغار، بتقدير المضاف، وقد صرح به في رواية ابن وهب عن مالك، ذكره ابن عبد البر [3] .

وقوله: والشغار. إلى آخره. قال ابن عبد البر (3) : ذكر تفسير الشغار جميع رواة مالك عنه. وأمَّا أبو داود [4] فاختصر الرّواية عن القعنبي، وكذا التِّرمذيّ [5] ، أخرجه من طريق معن بن عيسى، واختصر التفسير، ويدل على ذلك أن النَّسائيّ [6] أخرجه من طريق معن بالتفسير، وكذا الخطيب [7]

(أ) ساقط من: جـ.

(1) لسان العرب (ش غ ر) .

(2) غريب الحديث 1/ 207.

(3) التمهيد 14/ 70.

(4) أبو داود 2/ 233، 234 ح 2074.

(5) التِّرمذيُّ 3/ 431، 432 ح 1124.

(6) النَّسائيّ 6/ 112.

(7) المدرج 1/ 387.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت