فهرس الكتاب
أبالي ألَّا أسمعه من أحد. مات سنة سبع عشرة ومائة (أ) . وقيل: سنة عشرين.
الشِّغار بمعجمتين مكسور الأول، أصله في اللغة الرفع [1] ، يقال: شغر الكلب. إذا رفع رجله ليبول، كأنه قال: لا ترفع رجل بنتي حتَّى أرفع رجل بنتك. وقيل: هو من شغر البلد، إذا خلا، لخلوه عن الصداق. ويقال: شغرت المرأة. إذا رفعت رجلها عند الجماع. وقال ابن قتيبة [2] : كل واحد منهما يشغر عند الجماع. وكان من نكاح الجاهلية.
وقوله: نهى عن الشغار. المراد به نهى عن نكاح الشغار، بتقدير المضاف، وقد صرح به في رواية ابن وهب عن مالك، ذكره ابن عبد البر [3] .
وقوله: والشغار. إلى آخره. قال ابن عبد البر (3) : ذكر تفسير الشغار جميع رواة مالك عنه. وأمَّا أبو داود [4] فاختصر الرّواية عن القعنبي، وكذا التِّرمذيّ [5] ، أخرجه من طريق معن بن عيسى، واختصر التفسير، ويدل على ذلك أن النَّسائيّ [6] أخرجه من طريق معن بالتفسير، وكذا الخطيب [7]
(أ) ساقط من: جـ.
(1) لسان العرب (ش غ ر) .
(2) غريب الحديث 1/ 207.
(3) التمهيد 14/ 70.
(4) أبو داود 2/ 233، 234 ح 2074.
(5) التِّرمذيُّ 3/ 431، 432 ح 1124.
(6) النَّسائيّ 6/ 112.
(7) المدرج 1/ 387.