وقفه ورفعه، وصحح النسائي الموقوف وضعف الحازمي الرواية المرفوعة لأن الطبراني قال في الأوسط [1] لم يرفعه عن شعبة إلا يحيى بن كثير.
وفي الحديث دلالة على استحباب هذا الذكر عقيب الوضوء. قال [2] النووي: قال أصحابنا: وتستحب هذه الأذكار عقيب الغسل أيضًا. والله أعلم.
(عدة أحاديث باب الوضوء أربعة وعشرون حديثًا) (أ) .
(أ) بهامش الأصل.
(1) مجمع الزوائد 1/ 1239.
(2) شرح مسلم 1/ 519.