فهرس الكتاب

الصفحة 2933 من 4459

الجدار، فقال ابن عمر: غلبنا عليه النساء. فقال: من كنت أخشى عليه فلم أكن أخشى عليك، والله لا أطعم لكم طعامًا. [فرجع] (أ) . وهذا المعلَّق وصله أحمد في كتاب"الورع" [1] ، ومسدد [2] في"مسنده"، ومن طريقه الطبراني [3] عن سالم بن عبد (ب) الله بن عمر قال: أعرست [4] في عهد أبي، فآذن الناس، وكان أبو أيوب فيمن آذنّا وقد ستروا بيتي ببجاد [5] أخضر، فأقبل أبو أيوب فاطلع فرآه، فقال: يا عبد الله، أتسترون الجدرَ؟ فقال أبي -واستحيا-: غلبنا عليه النساء يا أبا أيوب. فقال: من خشيت أن تغلبه النساء. فذكره. وروى المصنف [6] رحمه الله من وجه آخر القصة وفيها: فأقبل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يدخلون الأول فالأول، حتى أقبل أبو أيوب. وفيه: فقال عبد الله: أقسمت عليك لترجعن. فقال؛ وأنا أعزم على نفسي ألا أدخل يومي هذا. ثم انصرف. وأخرج أحمد في كتاب"الزهد" [7] أن رجلًا دعا ابن عمر إلى عرس، فإذا بيته قد ستر بالكرور (جـ) ، فقال ابن عمر:

(أ) ساقطة من: الأصل.

(ب) في جـ: عبيد.

(جـ) في جـ: بالكروب. والكُرور جمع الكُرّ وهو جنسٌ من الثياب الغليظة. ينظر النهاية 4/ 162، واللسان (ك ر ر) .

(1) كتاب الورع لأحمد ص 8.

(2) مسدد -كما في المطالب العالية 6/ 149 ح 2431.

(3) الممجم الكبير 4/ 140 ح 3853.

(4) أعرس الرجل فهو معرس إذا دخل بامرأته عند بنائها. النهاية 3/ 206.

(5) البجاد: الكساء. اللسان (ب جـ د) .

(6) الفتح 9/ 249.

(7) ينظر الفتح 9/ 249، 250.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت