فهرس الكتاب

الصفحة 2939 من 4459

الدعوة، تدعون من لا [يأتي] (أ) ، وتَدَعون من يأتي (ب) . ووقع في رواية الطبراني [1] من حديث ابن عباسٍ:"بئس الطعام طعام الوليمة؛ يُدعى إليه الشبعان، ويحبس عنه الجيعان".

ويعني الحديث الإخبار بما يقع من الناس بعده - صلى الله عليه وسلم - من مراعاة الأغنياء في الولائم وتخصيصهم بالدعوة وإيثارهم بطيب الطعام ورفع مجالسهم وتقديمهم وغير ذلك مما هو الغالب في الولائم. والله المستعان.

وقوله:"ومن لا يجب الدعوة". هي بفتح الدال على المشهور، وضمَّها قطرب في"مثلثه"وغلطوه في ذلك [2] ، قال النووي [3] : دِعوة النسب بكسر الدال، وعكس ذلك بنو تيم الرباب ففتحوا دال دعوة النسب وكسروا دال دعوة الطعام، وما نسبه لتيم الرباب نسبه صاحبا"الصحاح" [4] و"المحكم" [5] لبني عدي (جـ) الرباب. والله أعلم.

والظاهر أن المراد بالدعوة هنا هي وليمة العرس، فتكون (د) اللام للعهد

(أ) في الأصل، جـ: يأبى. والمثبت من مصدر التخريج.

(ب) في جـ: يأبى.

(جـ) زاد بعده في الأصل: بني.

(د) في جـ: فيكون.

(1) الطبراني 12/ 159 ح 12754.

(2) ينظر إكمال الإعلام لابن مالك 1/ 217.

(3) مسلم 9/ 233.

(4) الصحاح (د ع و) .

(5) المحكم 2/ 235.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت