فهرس الكتاب

الصفحة 2947 من 4459

في"التهذيب" [1] تضعيفه عن أحد، بل نقل توثيقه عن يحيى بن معين وأبي حاتم وأبي زرعة وغيرهم، إلا أن ابن عبد البر ضعفه في"التمهيد" [2] لما ذكر حديث جابر في استقبال قاضي الحاجة القبلة، وكأنه التبس عليه بأبان بن أبي عياش البصري صاحب أنس، فإنه ضعيف باتفاق [3] . وذكر المزي حديث صفية بنت شيبة، قالت: طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - على بعير يستلم الركن بمحِجن [4] وأنا أنظر إليه. أخرجه أبو داود وابن ماجه [5] ، قال المزي: هذا يضعف قول من أنكر أن تكون لها [رؤية] (أ) ؛ فإن إسناده حسن.

وقوله: على بعض نسائه. قال المصنف رحمه الله [6] : لم أقف على تعيين اسمها صريحًا، وأقرب ما يُفسَّر به: أم سلمة، فقد أخرج ابن سعد [7] عن شيخه الواقدي بسند له إلى أم سلمة، قالت: لما خطبني النبي - صلى الله عليه وسلم -. فذكر قصة تزويجه بها، قالت: فأدخلني بيت زينب بنت خزيمة، فإذا جرَّة فيها شيء من شعير فأخذته فطحنته، ثم عَصَدته [8] في

(أ) في الأصل: جـ: رواية. والمثبت من تحفة الأشراف 11/ 343، والفتح 9/ 239.

(1) تهذيب الكمال 2/ 9 - 11.

(2) التمهيد 1/ 312.

(3) تقدمت ترجمته في 1/ 54.

(4) المحجن: عصًا معقّفة الرأس كالصولجان. والميم زائدة. النهاية 1/ 347.

(5) أبو داود 2/ 182 ح 1878، وابن ماجه 2/ 982 ح 2947.

(6) الفتح 9/ 239.

(7) ابن سعد 8/ 91، 92.

(8) عصدته: أي جعلته عصيدة، وهي دقيق يُلَتُّ بالسمن ويُطبخ. ينظر النهاية 3/ 246.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت