بلفظ: لا أطيقه بغضا. ولا ينافي هذا ما في رواية النسائي [1] أنه كسر يدها؛ لأنه قد يغتفر مثل هذا مع المودة، فالباعث لها هو البغض، وكذا في قصة حبيبة بنت سهل عند أبي داود [2] أنه ضربها فكسر بعضها, لكنها لم تشك منه ذلك، وإنما صرحت بأنه سيئ الخَلق دميمه (أ) كما في حديث عمرو بن شعيب عند ابن ماجه [3] : كانت حبيبة بنت سهل عند ثابت بن قيس، وكان رجلًا دميما (ب) . الحديث، وكذا في رواية عبد الرزاق [4] قال: بلغني أنها قالت: يا رسول الله، في (جـ) من الجمال ما ترى، وثابت دميم (د) . وفي رواية معتمر [5] (هـ) عن ابن عباس: أول خلع كان في الإِسلام امرأة ثابت بن قيس؛ أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله، لا يجتمع رأسي ورأس ثابت أبدًا، إني رفعت جانب الخباء فرأيته أقبل في عدة، فإذا هو أشدهم سوادًا، وأقصرهم قامة، وأقبحهم وجها، فقال:"أتردين عليه حديقته؟". قالت: نعم وإن شاء زدته. ففرق بينهما.
(أ- أ) في جـ: ذميمه.
(ب) في جـ: ذميما.
(جـ) في جـ: بي.
(د) في جـ: ذميم.
(هـ) زاد في الأصل: أخرجه.
(1) النسائي 6/ 186.
(2) أبو داود 2/ 276 ح 2228.
(3) ابن ماجه 1/ 663 ح 2057.
(4) عبد الرزاق -كما في الفتح 9/ 400.
(5) الفتح 9/ 400.