هذا اللفظ لا يحتمل الطلاق بصريحه ولا يتعلق به، وبيّن أنه منكر من القول وزور -لم يكن حقيقة ولا مجازًا في الطلاق، فالحكم ثابت فيه وفي غيره؛ إما بالقياس أو بدلالة قوله - صلى الله عليه وسلم:"حكمي على الواحد حكمي على الجماعة" [1] . وهذا وإن كان فيه مقال، فقد ثبت من طريق صحيحة:"ما قولي لامرأة واحدة إلا كقولي لمائة امرأة" [2] . وهو في معناه فتنبه لذلك.
(1) ينظر كشف الخفاء 1/ 364 ح 1161.
(2) أحمد 6/ 357، والترمذي 4/ 129 ح 1597، والنسائي 7/ 152.