فهرس الكتاب

الصفحة 3192 من 4459

تذكر هذا الحديث. أخرجه في"الصحيحين" [1] . وفي"صحيح البخاري" [2] عن عائشة قالت: إن فاطمة كانت في مكان وحش [3] ، فخص على ناحيتها، فلذلك أرخص لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. يعني في الخروج.

الثالث، ما روى عبد الله بن صالح كاتب الليث، قال: حدثني الليث بن سعد حدثني جعفر عن ابن هرمز عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: كان محمد بن أسامة بن زيد يقول: كان أسامة إذا ذكرت فاطمة شيئًا من ذلك، يعني من انتقالها في عدتها، رماها بما في يده [4] .

الرابع، أن مروان لما حُدث بحديث فاطمة، قال: لم نسمع هذا إلا من امرأة، سنأخذ بالعصمة التي وجدنا الناس عليها [5] .

الخامس، ما رواه أبو داود في"سننه" [6] ، قال سعيد بن المسيب: إنها كانت امرأة لَسِنَة، فوضعت على يدي ابن أم مكتوم.

السادس: ما رواه أبو داود [7] عن سليمان بن يسار، قال في خروج فاطمة: إنها كانت من سوء الخلق.

(1) البخاري 9/ 477 ح 5324، 5326، ومسلم 2/ 1120 ح 1481.

(2) البخاري 9/ 477 ح 5325، 5326.

(3) وحش: خلاء لا ساكن به. النهاية 5/ 161.

(4) المحلى 1/ 690.

(5) المحلى 11/ 698.

(6) أبو داود 2/ 298 ح 2296.

(7) أبو داود 2/ 297 ح 2294.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت