فهرس الكتاب

الصفحة 3210 من 4459

الحديث أخرجه أبو داود والنسائي من حديث ابن وهب، وفي إسناده المغيرة بن الضحاك [1] ، عن أم حكيم بنت أَسيد [2] ، عن أمها، عن [مولاة] (أ) لها، عن أم سلمة، وقد أعله عبد الحق والمنذري [3] بجهالة حال المغيرة ومن فوقه، ويؤيده ما رواه الشافعي [4] عن مالك، أنه بلغه. فذكر نحوه، ويؤيده رواية"الصحيحين"في جوابه على المرأة المذكورة، والمرأة السائلة هي عاتكة بنت نعيم أخت عبد الله بن نعيم، وزوجها المغيرة المخزومي، وقع مسمى في"موطأ ابن وهب" [5] ، وقد تقدم ما يتعلق بفقه الحديث.

وقوله:"أفتكحلها؟". هو بضم الحاء.

919 -وعن جابر رضي الله عنه قال: طلقت خالتي، فأرادت أن تَجُدَّ نخلها، فزجرها رجل أن تخرج، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"بل (ب) جدي نخلك، فإنك عسى أن تصدَّقي، أو تفعلي معروفا". رواه مسلم [6] .

(أ) في الأصل، جـ: مولى. والمثبت من مصدر التخريج.

(ب) كذا في الأصل، جـ. وفي مسلم: بلى.

(1) المغيرة بن الضحاك بن عبد الله القرشي الأسدي المدني، قال الذهبي: لا يعرف. وقال الحافظ: مقبول. ميزان الاعتدال 4/ 163، والتقريب ص 543، وينظر تهذيب الكمال 28/ 376.

(2) أم حكيم بنت أسيد، لا يعرف حالها. التقريب ص 756، وينظر تهذيب الكمال 35/ 350.

(3) ينظر الأحكام الوسطى 3/ 223.

(4) الأم 5/ 231، 232.

(5) ابن وهب -كما في الفتح 9/ 488.

(6) مسلم، كتاب الطلاق، باب جواز خروج المعتدة البائن والمتوفى عنها زوجها في النهار لحاجتها 2/ 1121 ح 1483.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت