فهرس الكتاب

الصفحة 3238 من 4459

وأما حديث عائشة رضي الله عنها [1] ، فهو وإن كان في طريقه مظاهر، فهو معتضد بغيره، فيصح العمل به، وقد أخرج الحاكم [2] من حديث عثمان بن [سعد] (أ) القرشي، عن ابن أبي مليكة، قال: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى عائشة. وذكر الحديث. ثم قال:"قولي لها: فلتدع الصلاة في كل شهر أيام قروئها". قال الحاكم: هذا حديث صحيح، وعثمان بن [سعد] (أ) الكاتب [3] بصري ثقة عزيز الحديث يجمع حديثه. قال البيهقي [4] : قد تكلم فيه غيره، ولكنه قد تابعه الحجاج بن أرطاة على ابن أبي مليكة عن عائشة. وفي"المسند" [5] ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لفاطمة:"إذا أقبلت أيام أقرائك فأمسكي عليك". وفي"سنن أبي داود" [6] من حديث عدي بن ثابت في المستحاضة:"تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتصلي". وفيها عن فاطمة بنت أبي حبيش أنه قال لها - صلى الله عليه وسلم:"فإذا أتى قرؤك فلا تصلي، فإذا مر قرؤك فتطهري ثم صلي ما بين [القرء إلى القرء] (ب) ". وقد يرد على هذا بأن إطلاق القرء هنا على الحيض لعله من كلام الراوي، غيَّر لفظ"الحيض"

(أ) في الأصل، جـ: سعيد. والمثبت من مصدر التخريج، وينظر تهذيب الكمال 19/ 375.

(ب) في الأصل: القروء إلى القروء.

(1) سيأتي ح 924.

(2) الحاكم 1/ 175، 176.

(3) عثمان بن سعد الكاتب، أبو بكر البصري، ضعيف. التقريب ص 383، وينظر تهذيب الكمال 19/ 375.

(4) السنن الكبرى 1/ 355.

(5) المسند 6/ 420.

(6) أبو داود 1/ 79 ح 297.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت