بالذي صنعته، فأمرني أن آذن له عليَّ، وقال:"إنه عمك". متفق عليه [1] .
أفلح بالفاء والحاء المهملة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقيل: مولى أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -. والقُعَيس بقاف، وعين وسين مهملتين، مصغرًا، وجاء في رواية مسلم: هو أفلح بن قعيس. قال المصنف [2] : والمحفوظ أفلح أخو أبي القعيس، ويحتمل أن يكون اسم أبيه قعيسًا أو اسم جده فنسب إليه، فتكون كنيته -أي الأخ- أبا القعيس، وافقت اسم أبيه أو اسم جده، ويؤيده ما وقع في الأدب [3] من طريق عقيل عن الزهري: [فإن] (أ) أخا [أبي] (ب) القعيس. وكذا وقع عند النسائي [4] من طريق وهب بن كيسان عن عروة، وفي مسلم [5] من رواية ابن عيينة عن الزهري: أفلح بن أبي القعيس. وكذا لأبي داود [6] عن هشام بن عروة عن أبيه، ولمسلم [7] من طريق ابن جريج عن عطاء أخبرني عروة أن عائشة قالت: استأذن عليَّ عمي من الرضاعة أبو
(أ) في الأصل: كان.
(ب) في الأصل، جـ: بنى. والمثبت من مصدر التخريج.
(1) البخاري، كتاب النكاح، باب: ما يحل من الدخول والنظر إلى النساء في الرضاع 9/ 338 ح 5239 واللفظ له، ومسلم كتاب الرضاع، باب تحريم الرضاعة من ماء الفحل 2/ 10، 1071 ح 1445/ 10.
(2) الفتح 9/ 150.
(3) البخاري 10/ 550 ح 6156.
(4) النسائي 6/ 103.
(5) مسلم 2/ 1069 ح 1445/ 4.
(6) أبو داود 2/ 228 ح 257.
(7) مسلم 2/ 1070 ح 1445/ 8.