منه (أ) . وفي رواية أبي داود والنسائي:"ومن خصى عبده خصيناه". وصحح الحاكم [1] هذه الزيادة.
الحديث ضعفه يحيى بن معين [2] ، وقال: إن الحسن لم يسمع من سمرة شيئًا، هو كتاب. وقال في [الحديث] (ب) : ذاك في سماع البغداديين، ولم يسمع الحسن من سمرة. وذهب بعضهم إلى أنه لم يسمع منه غير حديث العقيقة [3] . وأما علي بن المديني فكان يثبت سماع الحسن من سمرة [4] . وقال قتادة [راويه] (جـ) عن الحسن: ثم إن الحسن نسي هذا الحديث، وقال:"لا يقتل حر بعبد" [5] . ولكن يقال: يحتمل أن الحسن لم ينسه، وإنما لم يعمل به لضعفه [6] .
والحديث فيه دلالة على أن السيد يقاد بالعبد في النفس والأطراف، ويقاس عليه إذا كان القاتل غير السيد بقياس الأَوْلى، وقد ذهب إلى هذا إبراهيم النخعي (د) ، وهو متأيد بعموم قوله تعالى:
(أ) ساقط من: جـ.
(ب) في الأصل: حديث.
(جـ) في الأصل، جـ: رواية. والمثبت يقتضيه السياق.
(د) بعده في جـ: وغيره.
(1) الحاكم، كتاب الحدود 4/ 367، 368.
(2) تاريخ يحيى بن معين 4/ 229 (4094) .
(3) ينظر سنن البيهقي 8/ 35، وحديث العقيقة سيأتي ح 1138.
(4) ينظر التاريخ الصغير 1/ 282، وسنن البيهقي 8/ 36، وتحفة التحصيل ص 76.
(5) ينظر سنن الدارمي 2/ 191، وسنن أبي داود 4/ 174 عقب ح 4517، وسنن البيهقي 8/ 35.
(6) ينظر سنن البيهقي 8/ 35.