العشر الآيات إلى قوله تعالى: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} .
وفي رواية عطاء الخراساني عن الزهريّ: إلى قوله: {وَاللَّهَ غفور رَحِيمٌ} [1] . وعدد الآيات إلى هذا الموضع ثلاث عشرة آية، فلعل قول عائشة: عشر آيات. مجاز بطريق إلغاء الكسر. وفي رواية الحكم بن عتيبة (أ) مرسلًا عند الطبراني: فأنزل الله خمس عشرة آية من سورة النور حتى بلغ: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ} [2] . وهذا فيه تجوز، وعدة الآي إلى هذا الموضع ست عشرة. وعند أبي داود [3] من طريق حميد الأعرج عن الزهريّ [عن عروة] (ب) عن عائشة: جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكشف الثوب عن وجهه ثم قال:"أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} . وفي رواية ابن إسحاق [4] : ثم خرج إلى الناس فخطبهم وتلا عليهم. ويجمع بين الروايتين بأنه قرأ ذلك عند (جـ) عائشة، ثم خرج فقرأها على الناس."
وقوله: أمر برجلين وامرأة. الرجلان هما حسان ومسطح، والمرأة حمنة بنت جحش، وظاهر هذا أن عبد الله بن أبي لم يقم عليه الحد، وكذا في
(أ) في جـ: عيينة.
(ب) ساقط من: الأصل. وينظر مصدر التخريج.
(جـ) في جـ: عن.
(1) الفتح 8/ 477.
(2) الطبراني 23/ 160 ح 251.
(3) أبو داود 1/ 207 ح 785.
(4) الفتح 8/ 478.