فهرس الكتاب

الصفحة 3736 من 4459

وتهب الرياح، وينزل النصر. رواه أحمد والثلاثة، وصححه الحاكم، وأصله في البخاري [1] .

هو معقل بن مقرن [2] المزني، أخو النعمان بن مقرن، يكنى أبا عمارة، وكانوا سبعة إخوة كلهم [هاجر وصحب] (أ) النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس [ذلك] (ب) لأحد من العرب سواهم، كذا قاله محمد بن عبد الله بن نمير، وذكر الواقدي أن الصحابة منهم خمسة والله أعلم (جـ) [3] .

الحديث أخرجه البخاري من حديث النعمان بن مقرن في باب الجزية بلفظ: إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تهب الأرواح، وتحضر الصلوات. والحكمة في التأخير أن أوقات الصلاة مظنة إجابة الدعاء، وهبوب الريح قد

(أ) في جـ: هاجروا وصحبت. والمثبت من أسد الغابة 5/ 231.

(ب) ساقط من: جـ. والمثبت من أسد الغابة 5/ 231.

(جـ) بعده في جـ بياض بقدر خمس كلمات وكتب عليه: كذا.

(1) أحمد 5/ 444، 445، وأبو داود، كتاب الجهاد، باب في أي وقت يستحب اللقاء 3/ 50 ح 2655، والترمذي، كتاب السير، باب ما جاء في الساعة التي يستحب فيها القتال 4/ 137 ح 1613، والنسائي في الكبرى، كتاب السير، باب الوقت الذي يستحب فيه لقاء العدو 5/ 191 ح 8637، والحاكم، كتاب الجهاد 6/ 112، والبخاري، كتاب الجزية والموادعة، باب الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب 6/ 258 ح 3160.

(2) كذا ذكر المصنف هنا ترجمة معقل بن مقرن أبي عمرة -وليس أبا عمارة- على أنه الراوي عن النعمان بن مقرن، وإنما راوي هذا الحديث عن النعمان هو معقل بن يسار، أبو علي كما جاء في روايات الحديث كلها. وينظر أسد الغابة 5/ 342، 343، والإصابة 6/ 184.

(3) ينظر الاستيعاب 3/ 1432.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت