فهرس الكتاب

الصفحة 3816 من 4459

في حق الرجال دون النساء. وطلب قريش رجوع أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، إنَّما هو إرادة منهم أن يعمموا ذلك في حق الجميع، فأبى الله ذلك وأنزل فيه، وذكر النَّبيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - الحكمة في ذلك بقوله:"إنه من ذهب منا"إلى آخره.

فائدة: جاء في هذا الحديث أنَّه كتب الكاتب (أ) :"هذا ما قاضى عليه". وفي رواية:"كاتب" [1] . وفي رواية:"صالح عليه محمد رسول الله" [2] . فقال سهيل بن عمرو: لو نعلم أنك رسول الله ما كذبناك ولا صددناك عن البيت، اكتب: محمد بن عبد الله. ثم قال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"أرني مكانها". (ب فأراه مكانها ب) فمحاها وكتب: بن عبد الله. فظاهر هذا اللفظ أن النَّبيَّ - صَلَّى الله عليه وسلم - كتب ذلك بيده على ظاهر هذا اللفظ، وهذا لفظ مسلم [3] . وقد ذكر البُخاريّ [4] نحوه، وقال فيه: أخذ رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - الكتاب وكتب. وزاد في طريق أخرى [5] : ولا يحسن أن يكتب فكتب. فقيل: إن الله تعالى أجرى ذلك على يده، إما بأن كتب ذلك (جـ) بيده وهو غير عالم بما يكتب، أو

(أ) في ب: الكتاب.

(ب- ب) ساقط من: جـ.

(جـ) زاد بعده في ب: القلم.

(1) مسلم 3/ 1409 ح 90 - 1783.

(2) أحمد 1/ 342.

(3) مسلم 3/ 1410 ح 92 - 1783.

(4) البُخاريّ 5/ 303 ح 2699.

(5) هكذا قال المصنف، وإسناد الحديثين واحد. وينظر البُخاريّ 7/ 499 ح 4251. ولكن زاد في طريق أخرى: وكان لا يكتب. ينظر البُخاريّ 6/ 282 ح 3184.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت