فهرس الكتاب

الصفحة 3830 من 4459

يصير إلى غير السابق شيء من السبق فسد العقد؛ إذ موجبه ألا يفوت على السابق شيء.

وخيلُ الحلَبةِ عشرة مرتبة، وقد جمعها على التَّرتيب الإمام المهدي رحمه الله تعالى:

مُجَلٍّ مُصَلٍّ مُسَلٍّ لها ... ومرتاح عاطفها والحَظِي

ومُسْحَنفرٌ ومؤمّلها ... وبعد اللَّطِيم السُّكَيت النظِي (أ)

وقال الجوهري: ترتيبها المجلِّى ثم المصلِّى ثم المسَلِّى ثم [التالي] (ب) ثم العاطف ثم المرتاح ثم المؤمل ثم الحظي ثم اللَّطِيم ثم السكيت.

وقد جمعها بعضهم في قوله:

سبق المجلِّي والمصلِّي بعدَه ... ثم المسَلِّي بعدُ والمرتاح

ولعاطف وحَظِيُّها ومؤمل ... ولَطِيمها وسكيتها إيضاح

والعاشر المنعوت منها فُشكلٌ ... فافهم هُديت فما عليك جناح

قال في"النهاية" [1] : وسمى المصلِّي لأنَّ رأسه عند [صلا] (جـ) السابق، وهو ما عن يمين الذَّنَب وشماله. قال القتيبي: والسكيت مخفف ومشدد وهو بضم السِّين. قال في"الكفاية": والمحفوظ عن العرب المجلِّى والمصَلِّى

(أ) في نيل الأوطار 8/ 39: البطي. ولعل صوابها كالمثبت وهو موافق للمخطوطات والقافية.

(ب) في ب، جـ: الغالي. والمثبت من نيل الأوطار 8/ 94.

(جـ) في ب: صله.

(1) النهاية 3/ 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت