مجالد، عن أبي الودّاك، عن أبي سعيد، ورواه أبو داود [1] مثله، ورواه الدارقطني [2] بلفظ:"إذا سميتم على الذبيحة فإن ذكاته ذكاة أمه". وقد ضعفه (أ) عبد الحق [3] وقال: لا يحتج بأسانيده كلها. وخالفه الغزالي في"الإحياء" [4] وقال: هو حديث صحيح. وتبع في ذلك إمامه فإنه قال في"الأساليب": هو حديث صحيح لا يتطرق احتمال إلى متنه ولا ضعف إلى سنده. وفي هذا نظر، والحق أن فيها ما تنتهض به الحجة باعتبار مجموع الطرق، فإن مجالدًا [5] وإن كان ضعيفًا فمتابعته بما رواه أحمد متابعة قوية، وكذا بما رواه الحاكم [6] عن عطية عن أبي سعيد، وعطية [7] وإن كان لين الحديث فهو معتبر في المتابعة، وأما أبو الودّاك فلم يصرح أحد (ب) بضعفه، وقد احتج به مسلم، وقال يحيى بن معين: ثقة [8] . ووثقه الذهبي في"الكاشف" [9] ، واسمه جبر بن نوف البكالي. ومن هذا الوجه صححه ابن
(أ) زاد في ب، جـ: ابن.
(ب) في جـ: أحمد.
(1) أبو داود 3/ 103 ح 2827.
(2) الدارقطني 4/ 273 ح 28.
(3) الأحكام الوسطى 4/ 135، 136.
(4) الإحياء 2/ 852.
(5) تقدمت ترجمته في 2/ 369.
(6) الحاكم 4/ 114.
(7) تقدمت ترجمته في 4/ 251.
(8) تاريخ ابن معين 1/ 88 ح 221.
(9) الكاشف 1/ 124.