فهرس الكتاب
بِالنَّذْرِ [1] . قال: كانوا ينذرون طاعة الله تعالى من الصلاة والصيام والزكاة والحج والعمرة وما افترض عليهم، [فسَمّاهم] (أ) الله تعالى أبرارًا.
وقوله:"إنه لا يأتي بخير". بإثبات الياء لأكثر الرواة، ووقع في بعض النسخ [2] :"لا يأت". بغير ياء، وليس بلحن، لأنه قد سمع في (ب) كلام العرب نظيره، والباء في:"بخير". يحتمل أن تكون لتعدية (جـ) :"يأتي". والمعنى: لا يجلب خيرا؛ لأن المقدور كائن لا محالة، ويحتمل أن تكون للسببية (د) ، بمعنى أنه لا يحصل بسبب خير في نفس الناذر، لأنه إنما (هـ) فعله لتحصيل مراده لا لغرض التقرب إلى الله تعالى.
وقوله:"وإنما يستخرج به (و) من البخيل". على البناء للمفعول في رواية مالك وابن ماجه والنسائي [3] ، وفي لفظ [4] :"ولكنه شيء يستخرج به من البخيل". وفي رواية للبخاري [5] :"يستخرج الله به من البخيل". وقد جاء الحديث بألفاظ كثيرة. قال ابن العربي [6] : في الحديث دلالة على وجوب
(أ) في ب، جـ: وسماهم. والمثبت من مصدر التخريج.
(ب) في جـ: من.
(جـ) في جـ: لتقدمة.
(د) في جـ: للتشبيه.
(هـ) في جـ: فعل.
(و) ساقطة من: جـ.
(1) الآية 7 من سورة الإنسان.
(2) الفتح 11/ 578.
(3) مالك -كما في الفتح 11/ 579 - وابن ماجه 1/ 686 ح 2122، والنسائي 7/ 16.
(4) البخاري 11/ 576 ح 6693.
(5) البخاري 11/ 576 ح 6694 من حديث أبي هريرة.
(6) عارضة الأحوذي 7/ 9.