فهرس الكتاب

الصفحة 4081 من 4459

وشهادة الزور" [1] . وهو يحتمل أن يكون من عطف الخاص على العام، أو من عطف الشيء على نفسه، زيادة في التحذير."

وقوله: حتى قلنا: ليته سكت. أي شفقة عليه وكراهية لما يزعجه، مما يدل على نكارة الحال وشدتها، وهذا منهم لما كانوا عليه من الأدب معه - صلى الله عليه وسلم - والمحبة والشفقة عليه.

1175 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل:"ترى الشمس؟". قال: نعم. قال:"على مثلها فاشهد أو دع". أخرجه ابن عدي بإسناد ضعيف وصححه الحاكم فأخطأ [2] .

الحديث أخرجه أيضًا العقيلي وأبو نعيم في"الحلية"والبيهقي [3] من حديث طاوس عن ابن عباس أنه سئل - صلى الله عليه وسلم - عن الشهادة فقال للسائل:"ترى الشمس؟". قال: نعم. قال:"على مثلها فاشهد أو دع". وفي إسناده محمَّد بن سليمان بن مشمول (أ) [4] ضعفه النسائي [5] ، وقال البيهقي: لم يرو من وجه يعتمد عليه.

(أ) في جـ: مشول. وعند النسائي والبيهقي وفي تاج العروس (س م ل) : مسمول بالسين، وأكثر ما يذكر في مصادر ترجمته بالسين المهملة.

(1) البخاري 5/ 261 ح 2654.

(2) ابن عدي 6/ 2213، والحاكم، كتاب الأحكام 4/ 98.

(3) محمَّد بن سليمان بن مشمول المشمولي المخزومي، ضعفه أبو حاتم وابن عدي وغيرهما وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات. الجرح والتعديل 7/ 267، الكامل لابن عدي 6/ 2213، ولسان الميزان 5/ 185.

(4) العقيلي 4/ 70، وأبو نعيم 4/ 18، والبيهقي 10/ 156.

(5) الضعفاء والمتروكين للنسائي ص 231.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت