علمنا قاتلًا. وأخرج [1] عن عطاء بن أبي رباح، أن رجلًا قال لامرأته: حبلك على غاربك. مرارًا، فأتى عمر بن الخطاب، فاستحلفه بين الركن والمقام: ما الذي أردت بقولك؟ وهما مرسلان يؤكد أحدهما الآخر، وأخرج (1) من طريق الشافعي عن المهاجر بن أبي أمية قال: كتب إليَّ أبو بكر الصديق رضي الله عنه أن ابعث إليّ بقيس بن مكشوح في وثاق، فأحلفه خمسين يمينا عند منبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ما قتل دادوي (أ) . قال الشافعي [2] : وهذا قول حكام المكيين ومفتيهم. قال الشافعي: وأخبرني مسلم والقداح عن ابن جريج عن عكرمة ابن خالد، أن عبد الرحمن بن عوف رأى قوما يحلفون بين المقام والبيت، فقال: أعلى دم؟ فقالوا: لا. قال: فعلى عظيم من الأموال (ب) ؟ قالوا: لا. قال: لقد خشيت أن يبهأ (جـ) الناس بهذا المقام. أي [يأنسوا] (د) به فتذهب (هـ) هيبته من (و) قلوبهم. قال أبو عبيد [3] : بَهَأت بالشيء إذا أنِسْت
(أ) كذا في ب، جـ، وسنن البيهقي. وفي إحدى نسخه كما في حاشية السنن: داذوي. وقد اختلف في ضبط اسمه، فورد: داذويه، وبزادويه، ودادويه. والأكثر على داذويه. وينظر الإصابة 2/ 397، 425.
(ب) كذا في ب، جـ، وسنن البيهقي 10/ 176، وفي الأم 7/ 34: الأمر.
(جـ) في الأم 7/ 34: يتهاون.
(د) في ب، جـ: يأنس. والمثبت من سنن البيهقي 10/ 176.
(هـ) في جـ: فيذهب.
(و) في جـ: في.
(1) البيهقي 10/ 176.
(2) الأم 7/ 34.
(3) غريب الحديث لأبي عبيد 4/ 473.