اللغة، وذكر في"شرح الترمذي" [1] أن أهل اللغة قالوا: نعل بفتح العين وحكى كسرها، وانتعل، أي: لبس النعال. فالياء مفتوحة على هذا، والضمير للنعلين لا للقدمين، والحاصل أن الضمير إن كان للنعلين كانت الياء مفتوحة، وإن كان للقدمين كانت الياء مضمومة، وقال صاحب"المحكم" [2] : نَعَلَ الدابة والبعير ونعّلهما. بالتشديد فعلى هذا فيجوز الفتح مع عود الضمير إلى القدمين.
وقوله:"أو ليخلعهما جميعًا". أي النعلين، كذا في رواية مسلم، وفي رواية البخاري:"أو ليحفهما جميعًا". والضمير للقدمين، ويلحق بهذا كل لباس شفع كالخفين.
وقد أخرج ابن ماجه [3] حديث أبي هريرة بلفظ:"لا يمشي أحدكم في نعل واحدٍ ولا خف واحد". وهو عند مسلم [4] من حديث جابر، وعند أحمد [5] من حديث أبي سعيد، وعند الطبراني [6] من حديث ابن عباس، قال الخطابي [7] : وكذا إخراج (أ) اليد الواحدة من الكم دون الأخرى،
(أ) في ب: أخرج.
(1) الفتح 10/ 311.
(2) المحكم 2/ 114.
(3) ابن ماجه 2/ 1195 ح 3617.
(4) مسلم 3/ 1661 ح 2099/ 71.
(5) أحمد 3/ 42.
(6) الطبراني 12/ 23، 24 ح 12359.
(7) معالم السنن 4/ 204.