للتعظيم؛ لأن المقام يقتضيه , والمراد بالتفقه في الدين هو تعليم قواعد الإسلام ومعرفة تفصيل الحلال والحرام , ومفهوم الجملة الشرطية أن من لم يعرف قوعد الدين فقد حرم الخير كله، وقد أشار في رواية أبي يعلى إلى هذا المفهوم، زاد في الحديث:"ومن لم يفقه في الدين لم يبال الله به" [1] . وهذا بيان ظاهر لفضل العلماء على سائر الناس، ولفضيلة التفقه في الدين على سائر العلوم.
وتمام الحديث:"وإنما أنا قاسم والله عزَّ وجلَّ يعطي، ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله" [2] .
1284 - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من شيء في الميزان أثقل من حسن (أ) الخلق"أخرجه أبو داود والترمذي وصححه [3] .
في الحديث دلالة على أفضلية حسن الخلق، وأنه راجح في ميزان الأعمال , وقد تقدم الكلام في تحقيقه [4] .
1285 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
(أ) ساقط من: جـ.
(1) أبو يعلى 13/ 371 ح 7381 , بلفظ: لم يبل به.
(2) هذا لفظ البخاري، وليس في مسلم.
(3) أبو داود، كتاب الأدب، باب في حسن الخلق 4/ 253، 254 ح 4799، والترمذي، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في حسن الخلق 4/ 318، 319 ح 2002.
(4) تقدم ص 158 - 160.