وبحديث (أ) عائشة - رضي الله عنها -"كان إذا اغتسل من الجنابة تمضمض واستنشق"أخرجه النسائي [1] ، وعن (ب) ابن عباس عن خالته ميمونة قالت:"وضعت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - غسلا فتمضمض"أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود [2] ، فعرفتَ بمجموع ذلك أنه يجب غسل الفم والأنف. والله سبحانه أعلم.
قال سفيان بن عيينة: المراد بقوله: وأنقوا البشر، غسل الفرج وتنظيفه، كني عنه بالبشرة. قال ابن وهب: ما رأيت أعلم بتفسير الأحاديث من ابن عيينة. ذكره في شرح الترمذي.
[اشتمل الباب على خمسة عشر حديثًا] (جـ) .
(أ) في ب: لحديث.
(ب) ساقطة من ب.
(جـ) بهامش الأصل.
(1) النسائي باب ذكر عدد غسل اليدين قبل إدخالهما الإناء 1/ 110، ويؤيده رواية البخاري ومسلم عن ميمونة.
(2) البخاري 1/ 368 ح 257، ومسلم 1/ 54، ح 37 - 317 م، أبو داود 1/ 169 ح 245.