يبلغ كعبه يغلي منه دماغه" [1] ، وفي حديث العباس"لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار" [2] والضحضاح الماء القليل استعير للنار وشبهت به في القلة، وهذه مختصة به - صلى الله عليه وسلم -."
والسابعة: الشفاعة لمن مات بالمدينة (أ) أخرجه الترمذي [3] وصححه.
والثامنة: في التجاوز (ب) عن جماعة من صلحاء المؤمنين في تقصيرهم في العبادة ذكرها القزويني في العروة الوثقى.
والتاسعة: شفاعته لمن صبر على لأواء المدينة [4] .
والعاشرة: شفاعته لفتح باب الجنة، رواه مسلم [5] .
والحادية عشرة: شفاعته لمن زاره [6] ، رواه ابن خزيمة في صحيحه عن ابن عمر [7] .
(أ) في هـ: في المدينة ...
(ب) جـ: في البخاري.
(1) مسلم 1/ 194 ح 360 - 210.
(2) مسلم 1/ 194 - 195 ح 357 - 209.
(3) من حديث عبد الله بن عمر"من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت فإني أشفع لمن يموت بها"وقال: حسن غريب، الترمذي باب فضل المدينة 4/ 718 ح 3917.
(4) من حديث عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"من صبر على شدتها ولأوائها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة"الترمذي قال: حسن صحيح غريب 4/ 720 ح 3918.
(5) عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك".
(6) الحديث"من زارني أو زار قبري كنت له شافعًا أو شهيدا"، الطيالسي 12 - 13، البيهقي 5/ 245، في ميمون بن سوار قال ابن عبد الهادي: شيخ مجهول وقال: هذا الحديث ليس بصحيح لانقاطعه وجهالة إسناده واضطرابه، وبنحوه أخرجه العقيلي من طريق موسى بن هلال إلى ابن عمر قال العقيلي ولا يصح حديثه ولا يتابع عليه، وقال: الرواية في هذا الباب فيها لين. الضعفاء 4/ 170.
وأخرجه الدارقطني بسند العقيلي 2/ 278، وأخرجه من حديث حاطب وفي سنده مجهول ولا يصح في ذلك شيء.
(7) أخرجه ابن خزيمة في مختصر المختصر عن محمد بن إسماعيل الأحمسي عنه. الميزان 4/ 226.