فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 4459

مَرْضَى [1] .. وهو معارض بـ {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ} [2] .. ولا حرج في ذلك،"وإذا أمرتم (أ) بأمر فأتوا منه ما استطعتم" [3] ، وهو مستطاع، وأما شين الخلقة فالفاحش منه كالضرر (ب لا اليسير ب) كأثر الجدري والجرب] (جـ) وأما لعذر العدم فكذلك. والله أعلم.

110 -وعن علي رضي الله عنه قال: انكَسرت إحدَى زندي، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرني أن أمسح على الجبائر رواه ابن ماجه بسند واهٍ جدًّا [4] .

الحديث رواه ابن ماجه والدارقطني من حديث عمرو بن خالد [5] ، [وفيه مقال] (د) ورواه الدارقطني والبيهقي من طريقين آخرين أوْهَى منه.

وقال الشافعي في الأم والمختصر: لو (هـ) عرفت إسناده بالصحة لقلت به، وهذا مما أستخير الله فيه.

وتكلم فيه أحمد وأغلظ، وأنكره (و) يحيى بن معين وقال: إن كان معمر

(أ) في ب: أمر.

(ب- ب) بهامش ب.

(جـ) بهامش الأصل وفيه بعض المسح واستدركته من نسخة هـ.

(د) بهامش الأصل.

(هـ) في هـ: لم.

(و) في جـ: وأنكر.

(1) الآية 43 من سورة المائدة.

(2) الآية 6 من سورة المائدة.

(3) البخاري الاعتصام 13/ 251 ح 7288 مسلم الحج 2/ 975 ح 412 - 1337.

(4) ابن ماجه الطهارة باب المسح على الجبائر 1/ 215 ح 657، الدارقطني باب جواز المسح على الجبائر 1/ 227، وضعفاء العقيلي 3/ 268، سنن البيهقي الطهارة باب المسح على العصائب والجبائر 1/ 228.

(5) عمرو بن خالد القرشي أبو خالد: متروك، قال وكيع: كان في جوارنا يضع الحديث فلما فطن له تحول إلى واسط، وقال الدارقطني وأحمد: كذاب، وقال الحاكم: يروى عن زيد بن علي الموضوعات، الميزان 3/ 257، التقريب 259، ضعفاء العقيلي 3/ 268.

قلت: والحديث له طرق أخرى ضعيفة وله شواهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت