فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 4459

والحديث لفظه في البخاري: قالت:"خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج، فلما جئنا سَرِف طَمِثْتُ، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال: ما يبكيك؟ قلت: لوددت والله أني لم أحج العام، قال: لعلك نُفِسْت، قلت: نعم، قال فإن ذلك شيء كتبه الله (أ) علي بنات آدم، فافعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري".

122 -وعن معاذ - رضي الله عنه - أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم: ما يحل للرجل من امرأته وهي حائض؟ قال:"ما فوق الإِزار"، رواه أَبو داود وضعفه [1] .

هو أَبو عبد الرحمن معاذ بن جبل الأنصاري الخزرجي الجشمي، أحد السبعين الذين شهدوا العقبة من الأنصار، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الله بن مسعود، وقيل: جعفر بن أَبي طالب، شهد بدرا وما بعدها من المشاهد، وبعثه (ب) إلى اليمن قاضيا ومعلما، وجعل إليه قبض الصدقات من

(أ) لفظ الجلالة ليس في جـ.

(ب) زاد في جـ: رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي ب: النبي صلى الله عليه وسلم.

= كالوقوف، المغني 3/ 377، شرح فتح القدير 1/ 166، وقال: لأن الطهارة واجبة في المسجد فلو لم يكن ثمة مسجد حرم عليه الطواف.

(1) أَبو داود الطهارة باب في المذي 1/ 146 ح 213 وبقيته"والتعفف من ذلك أفضل"قال أَبو داود: وليس هو بالقوي. الطبراني الكبير 20/ 99 - 100 ح 194 وطرفه:"إذا جاوز الختان .. وأما ما يحل من الحائض فإنه يحل منها ما فوق الإزار واستعفاف من ذلك أفضل".

والحديث ضعيف لما يلي:

1 -في سنده بقية مر في ح 12.

2 -سعيد بن عبد الله الأغطش الخزاعي مولاهم لين الحديث.

قال ابن حزم: مجهول، وقال عبد الحق: ضعيف، وثقه ابن حبان وقال: اسمه سعيد.

التقريب 118، الثقات 4/ 286، ذيل ميزان الاعتدال 265، المحلى 2/ 246.

3 -عبد الرحمن بن عائذ الثمالي الكندي الحمصي، ثقة قال أبو زرعة: لم يدرك معاذا التقريب 204، قلت: والحديث له شواهد أخرى في الصحيحين أنه كان يباشرهن في حديث عائشة"كان يأمرني فأتزر ويباشرني وأنا حائض"1/ 403 ح 300، وأخرجه أبو يعلى بهذا اللفظ من حديث عمر، قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح. زوائد أبي يعلى 1/ 252.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت