بمعنى (أ) : في أي في (ب) وقتها.
وقوله"على وقتها": قيل على بمعنى اللام ففيه ما تقدم، وقيل (أتى بعلى) (جـ) لإِرادة الاستعلاء على الوقت، وفائدته تحقيق دخول الوقت ليقع الأداء فيه. والله أعلم.
136 -عن أبي محذورة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أول الوقت: رضوان الله، وأوسطه: رحمة الله، وآخره: عفو الله"أخرجه الدارقطني بسند ضعيف جدًّا [1] .
وللترمذي من حديث ابن عمر نحوه دون الأوسط وهو ضعيف أيضًا [2] .
هو أبو مَحْذُورة [3] بفتح الميم وسكون الحاء المهملة وضم الذال المعجمة سمرة بن مِعْيَر بكسر الميم وسكون العين المهملة وفتح الياء تحتها نقطتان من أسفل وبالراء، وقيل اسمه أوس بن معير (د) وقيل: سلمان بن سمرة، ويقال: سلمة بن معير (هـ) ، والأول أصح، وهو مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، قال ابن عبد البر [4] : اتفق الزبير وعمه مصعب ومحمد بن إسحاق على أنَّ اسم أبي محذورة أوس. وهؤلاء أعلم بطريق أنساب قريش، مات بمكة سنة تسع (و)
(أ) في جـ: المعنى.
(ب) ساقطة من جـ وهـ.
(جـ) بهامش الأصل.
(د) في هـ: معيرة.
(هـ) في هـ: مغيرة وفي جـ: سمرة بن معير.
(و) في هـ: سبع.
(1) الدارقطني باب النهي عن الصلاة بعد صلاة الفجر وبعد صلاة العصر 1/ 249 الكامل 1/ 255. البيهقي الصلاة باب الترغيب في التعجيل بالصلوات في أوائل الأوقات 1/ 435.
(2) الترمذي الصلاة باب ما جاء في الوقت الأول من الفضل 1/ 321 ح 172، الدارقطني 1/ 249، الحاكم واقتصر على أول الوقت الصلاة 1/ 189.
البيهقي 1/ 435.
(3) الاستيعاب 12/ 132، سير أعلام النبلاء 3/ 117، الإصابة 12/ 12، طبقات ابن سعد 5/ 450.
(4) الاستيعاب 12/ 134.