فهرس الكتاب
ابن خزيمة [1] رواه أبو داود [2] وابن حبان مطولا من حديثه بزيادة:"الصلاة خير من النوم"مرتين بعد حي على الفلاح، وفيه محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة [3] وهو غير معروف الحال، والحارث [4] بن عبيد، وفيه مقال:"وتأذينه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر يوم حنين وهو غلام".
وفي الحديث دلالة على استحسان (أ) صوت المؤذن.
144 -وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال:"صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العيدين غير مرة، ولا مرتين، بغير أذان ولا إقامة"رواه مسلم [5] .
ونحوه في المتفق عن ابن عباس وغيره [6] .
(أ) في جـ: استحباب.
(1) في التلخيص صححه ابن حزم انظر المحلى 1/ 150.
(2) أبو داود 1/ 341 - 500 - ابن حبان - الموارد - 95 ح 289.
(3) محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة الجمحي المكي المؤذن قال ابن القطان: مجهول الحال لا نعلم روى عنه إلا الحارث، وقال الذهبي: ليس بحجة يكتب حديثه اعتبارا. التهذيب 9/ 317 - لسان الميزان 3/ 631.
(4) والحارث بن عبيد أبو قدامة الإيادي البصري صدوق يخطئ قال مسدد: الحارث بن عبيد عن محمد عن عبد الملك بن أبي محذورة عند أبي داود كانا اثنين فينبغي التفريق بينهما. التهذيب 2/ 149 - 150، اللسان 1/ 438.
وللحديث طريق آخر عند أبي داود ح 501 صححها ابن خزيمة.
(5) مسلم (مع رسول الله) كتاب صلاة العيدين 2/ 604 ح 7 - 887، أبو داود كتاب الصلاة باب ترك الأذان في العيد 1/ 680 ح 1148، الترمذي الصلاة باب ما جاء أن صلاة العيدين بغير أذان ولا إقامة 2/ 412 ح 532، النسائي نحوه كتاب صلاة العيدين ترك الأذان للعيدين 3/ 148، أحمد 5/ 91، سنن البيهقي كتاب صلاة العيدين باب لا أذان للعيدين 3/ 284، الدارمي نحوه أبواب العيدين باب صلاة العيدين بلا أذان ولا إقامة والصلاة قبل الخطبة 1/ 375 المنتقى نحوه 100 ح 259، الدارقطني كتاب العيدين 2/ 47.
(6) حديث ابن عباس، البخاري كتاب العيدين 2/ 451، ح 958 - 959، مسلم كتاب صلاة العيدين 2/ 604 ح 5 - 886.