فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 4459

الصفوف" [1] وقد ورد من حديث أبي هريرة أنهم كانوا يعدلون الصفوف قبل خروجه صلى الله عليه وسلم، ذكره في مستخرج أبي نعيم، وفي صحيح [2] مسلم، وفي سنن أبي داود ولعله يقال وقوع مثل ذلك، فيه دلالة على الجواز أو أن (أ) فعلهم ذلك كان سببا للنهي المذكور وقد صرح بهذا في حديث أبي قتادة [3] أنهم كانوا يقومون ساعة تقام الصلاة ولو لم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم فنهاهم عن ذلك لاحتمال أن يقع له شغل يبطئ فيه عن الخروج فيشق عليهم انتظاره [4] ."

153 -وعن أنس رضي الله عنه -"لا يُرَدُّ الدعاءُ بين الأذان والإِقامة"رواه النسائي وصححه ابن خزيمة [5] .

وظاهر الحديث أن الدعاء الطلق لا يرد وقد ورد في تعيين ما يدعى به ما في حديث مسلم من رواية عبد الله بن عمر وبلفظ:"قولوا مثل ما يقول ثم صلوا عليَّ ثم سلوا الله ليَ الوسيلة" [6] ، وما أخرج أبو داود والبخاري من حديث جابر

(أ) في جـ: وأن.

(1) المصنف 1/ 507 ح 1942.

(2) حديث أبي هريرة:"أن الصلاة كانت تقام الرسول الله صلى الله عليه وسلم، فيأخذ الناس مصافهم قبل أن يقوم النبي صلى الله عليه وسلم مقامه"صحيح مسلم 1/ 423 ح 159 - 605 م، وسنن أبي داود 1/ 368 ح 541.

(3) تقدم حديث أبي قتادة.

(4) انظر فتح الباري 2/ 119، 120.

(5) النسائي في اليوم والليلة 168 ح 67، 68، 69 ابن خزيمة بتأخير (لا يرد) وزيادة (فادعوا) باب استحباب الدعاء بين الأذان والإقامة 1/ 223 - 222 ح 425، أبو داود الصلاة باب ما جاء في الدعاء بين الأذان والإقامة 1/ 358 ح 521، الترمذي الصلاة باب ما جاء في أن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة 1/ 415 ح 212، أحمد نحوه وزاد (فادعوا) 3/ 155، ابن حبان نحو 97 ح 297 (موارد) البيهقي الصلاة باب الدعاء بين الأذان والإقامة 1/ 410، المصنف باب الدعاء بين الأذان والإقامة 1/ 495 ح 1909، شرح السنة باب الدعاء بين الأذان والإقامة 2/ 289 ح 425، عمل اليوم والليلة لابن السني باب الدعاء بين الأذان والإقامة 48 ح 100.

(6) مسلم 1/ 288 - 289 ح 11 - 384.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت