فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 4459

عليه وسلم:"قَاتَلَ الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"متفق عليه [1] ، وزاد مسلم:"والنصارى" [2] .

ولهما من حديث عائشة:"كانوا إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا"، وفيه:"أولئك شِرَار الخلق" [3] .

الحديث أخرجه البخاري بأسانيد مختلفة في أبواب متعددة، ومعنى"قاتل"أي: قتلهم الله، أو المعنى: لعن، فإنه قد ورد بذلك [4] اللفظ.

واتخاذ القبور مساجد أعم من أن يكون بمعنى الصلاة إليها كما هو الظاهر، أو بمعنى الصلاة عليها، وقد أورد مسلم من طريق أبي يزيد الغنوي مرفوعًا:"لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها أو عليها" [5] ، وليس على شرط البخاري، فلذلك أشار إليه في ترجمة باب [6] .

وقوله:"اتخذوا": جملة استئنافية بيان لسبب اللعن كأنه قيل: ما سبب لعنهم؟ فأجيب بقوله: اتخذوا، وزاد (أ) مسلم قوله:"والنصارى"وقد (ب) استشكل ذكر النصارى فيه لأن اليهود لهم أنبياء بخلاف النصارى، فليس بين عيسى وبين نبينا صلى الله عليه وسلم

(أ) في جـ وهـ: وزيادة.

(ب) ساقطة من هـ.

(1) البخاري الصلاة 1/ 532 ح 437، مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب النهي عن بناء المساجد على القبور واتخاذ الصور فيها 1/ 376 ح 20/ 530. أبو داود الجنائز باب في البناء على القبر 3/ 553 ح 3227، النسائي بلفظ"لعن"الجنائز اتخاذ القبور مساجد 4/ 78، أحمد 2/ 396.

(2) وفي رواية عند مسلم"لعن الله اليهود والنصارى"1/ 377 ح 21 - 530 م.

(3) البخاري الصلاة باب الصلاة في البيعة 1/ 531 ح 434، مسلم 1/ 375 ح 16 - 528.

(4) عند البخاري 1/ 532 ح 435، 436 ومسلم 1/ 377 ح 21 - 530.

(5) مسلم 2/ 668 ح 97 - 972.

(6) أورد البخاري حديث الباب ولم يترجم عليه بل قال: باب 1/ 532.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت