فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 4459

معناه من البيع والشراء والإِجارة ونحوها في (أ) العقود، وكراهة رفع الصوت في المسجد، قال مالك وجماعة من العلماء [1] : يكره رفع الصوت في المسجد بالعلم وغيره، وأجاز أبو حنيفة [2] ومحمد بن مسلم من أصحاب مالك رفع الصوت بالعلم والخصومة وغير ذلك مما يحتاج إليه الناس لأنه مجمعهم ولابد لهم منه.

195 -عنه - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك". رواه النسائي والترمذي وحَسَّنه [3] .

في الحديث دلالة على أن البيع والشراء لا يجوزان في المساجد وقد تقدم تعليل ذلك في الحديث الذي قبله، وقال الماوردي: اختلفوا في جواز ذلك في المسجد مع اتفاقهم على صحة العقد لو وقع.

196 -وعن حكيم بن حِزَام - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تُقَامُ الحدود في المساجد ولا يستقاد فيها". رواه أحمد وأبو داود بسندٍ ضعيف [4] .

(أ) في جـ وهـ: من.

(1) شرح مسلم للنووي 2/ 202، جواهر الإكليل 2/ 203.

(2) حاشية رد المحتار 1/ 660.

(3) النسائي في عمل اليوم والليلة باب ما يقول لمن يبيع أو يبتاع في المسجد 219، 220 ح 176، الترمذي البيوع باب النهي عن البيع في المسجد 3/ 610 ح 1321، ابن حبان باب ما نهي عن فعله في المسجد 99، 100 ح 313 (موارد) ، الحاكم البيوع 2/ 56.

البيهقي الصلاة باب كراهية إنشاد الضالة في المسجد وغير ذلك مما لا يليق بالمسجد 2/ 447، ابن خزيمة باب الأمر بالدعاء على المتبايعين في المسجد أن لا تربح تجارتهما 2/ 274 ح 305.

(4) أحمد 3/ 434، أبو داود الحدود باب في إقامة الحد في المسجد 62914 ح 4490 (بمعناه) ، الدارقطني كتاب الحدود والديات وغيرها 3/ 86، الحاكم 4/ 378، سنن البيهقي 8/ 328، والحديث ضعيف لأن فيه:

أ- محمد بن عبد الله بن المهاجر الشعيثي -مصغرا- صدوق. التقريب 307، الكاشف 3/ 65.

ب- زفر بن وثيمة بن مالك بن أوس بن الحدثان مقبول. التقريب 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت