فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 4459

السبع لها سكن فروى البيهقي [1] عن أبي الضحى عن ابن عبّاس أنه قال: في قوله {وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنَّ} [2] قال:"سبع أرضين في كلّ أرض نبي كنبيكم وآدم كآدمكم ونوح كنوحكم وإبراهيم كإبراهيمكم وعيسى كعيساكم" (أ) .

ثمّ قال: إسناد هذا الحديث عن ابن عبّاس صحيح، غير أني لا أعلم لأبي الضحى متابعًا.

و"حنيفًا": قال الأكثرون معناه مائلا إلى الدين الحق وهو الإسلام، والحنف (ب) : الميل ويكون في الخير والشر، وقيل المراد بالحنيف هنا المستقيم، قاله الأزهري وغيره.

وقال أبو عبيد: الحنيفية عند العرب: من كان على دين إبراهيم.

وقوله"وما أنا من المشركين"بيان للحنيف وإيضاح لعناه، والمشرك يطلق على كلّ كافر من عابد وثن وغيره.

وقوله (جـ) :"إن صلاتي ونسكي": النسك: العبادة [3] وكل ما يتقرب به إلى الله تعالى، وهو مِن عطف العام على الخاص، والنسيكة في

(أ) في هـ: كعيسايكم.

(ب) في جـ: والحنيف.

(جـ) في هـ: وكقوله.

(1) الأسماء والصفات 389 - 390 قال البيهقي: إسناد هذا الحديث عن ابن عبّاس - رضي الله عنهما - صحيح، وهو شاذ بمرة ولا أعلم لأبي الضحى عليه متابعًا.

وقال ابن كثير وقال: وهو محمول إن صح نقله عنه أنه أخذه ابن عبّاس من الإسرائيليات، البداية والنهاية 1/ 21.

(2) الآية، 12 من سورة الطّلاق.

(3) النهاية 5/ 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت