فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 4459

نظائر ما في العالم الكبير من الجواهر والأعراض يعلم بها الصانع، ولذلك (أ) رود عن عليّ، رضي الله عنه: [1] .

أتحسب أنك جرم صغير ... وفيك انطوى العالم (ب) الأكبر

وقال الله تعالى: {وفي أنفسكم أفلا تبصرون} [2] .

وأما جمعه مع القول بشموله في حال التعريف فلدلالته (جـ) على أنّ القصد إلى الإفراد دون الحقيقة.

وقوله:"لَا شَرِيكَ له": تأكيد لقوله: و (د) "لله رَبِّ العَالَمِينَ"المفهوم منه معنى الاختصاص.

وقوله:"وأنَا أولُ المسلمين"أي من هذه الأمة، وفي رواية لمسلم:"وأنا من المسلمين" [3] .

وقوله"اللَّهُمَّ أنت المَلِكُ"أي القادر على كلِّ شيء المالك لجميع المخلوقات.

وقوله"ظَلَمْتُ نَفْسِي": اعتراف بالتقصير، قدَّمه على سؤال المغفرة أدبًا.

وقوله:"اهدني": أي: أرشدني ووفقني للتخلق بها.

وقوله:"سيئها": أي: قبيحها (هـ) .

(أ) في جـ: وذلك.

(ب) في جـ: العلم.

(جـ) في جـ: فلدلالة.

(د) الواو ساقطة من هـ، جـ.

(هـ) في هـ: قبيحا.

(1) ديوان الإمام علي 57.

(2) الآية 21 من سورة الذاريات.

(3) مسلم 1/ 536 ح 202 - 771 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت