فهرس الكتاب
نظائر ما في العالم الكبير من الجواهر والأعراض يعلم بها الصانع، ولذلك (أ) رود عن عليّ، رضي الله عنه: [1] .
أتحسب أنك جرم صغير ... وفيك انطوى العالم (ب) الأكبر
وقال الله تعالى: {وفي أنفسكم أفلا تبصرون} [2] .
وأما جمعه مع القول بشموله في حال التعريف فلدلالته (جـ) على أنّ القصد إلى الإفراد دون الحقيقة.
وقوله:"لَا شَرِيكَ له": تأكيد لقوله: و (د) "لله رَبِّ العَالَمِينَ"المفهوم منه معنى الاختصاص.
وقوله:"وأنَا أولُ المسلمين"أي من هذه الأمة، وفي رواية لمسلم:"وأنا من المسلمين" [3] .
وقوله"اللَّهُمَّ أنت المَلِكُ"أي القادر على كلِّ شيء المالك لجميع المخلوقات.
وقوله"ظَلَمْتُ نَفْسِي": اعتراف بالتقصير، قدَّمه على سؤال المغفرة أدبًا.
وقوله:"اهدني": أي: أرشدني ووفقني للتخلق بها.
وقوله:"سيئها": أي: قبيحها (هـ) .
(أ) في جـ: وذلك.
(ب) في جـ: العلم.
(جـ) في جـ: فلدلالة.
(د) الواو ساقطة من هـ، جـ.
(هـ) في هـ: قبيحا.
(1) ديوان الإمام علي 57.
(2) الآية 21 من سورة الذاريات.
(3) مسلم 1/ 536 ح 202 - 771 م.