فهرس الكتاب
قال: قبله، قال: فإن فلانًا أخبرني عنك أنك قلت بعد الركوع، فقال: كذب، إنما قَنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد الركوع شهرا، أراه كان بعث قوما يقال لهم القُراءُ زهاء سبعين رجلا إلى قِومٍ من المشركين دون أولئك، وكان بينهم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد فقَنتَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرًا يدعو عليهم" [1] ."
ورواية الدارقطني [2] هي من حديث عبيد الله (أ) بن موسى عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس، ومن طريق عبد الرزاق [3] وأبي نعيم [4] عن أبي جعفر مختصرًا، وأحمد رواه عن عبد الرزاق [5] ، ورواه أيضًا البيهقي [6] من حديث عبد الله بن موسى وأبي نعيم (ب) ، وصححه الحاكم في كتاب"القنوت".
وأبو جعفر الرازي [7] قال أحمد: ليس بالقوي، وقال ابن معين: ثقة لكنه يخطئ ولكنه قد وجد (جـ) لهذا شاهد من رواية الحسن بن سفيان عن جعفر بن مهران عن عبد الوارث عن عمرو عن الحسن عن أنس قال:"صليتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يزل يقنت في صلاة الغذاة حتى فارقته،"
(أ) في جـ: عبد الله.
(ب) في هـ: وابن نعيم، ولعله تصحيف.
(جـ) في هـ: وجب.
(1) البخاري 2/ 489 - 490 ح 1002.
(2) الدارقطني 2/ 39.
(3) و (4) الدارقطني 2/ 39 ح 9 - 14.
(5) أحمد 3/ 162.
(6) البيهقي 2/ 201.
(7) أبو جعفر عيسى بن أبي عيسى: عبد الله بن ماهان -وقيل: عيسي بن ماهان- الرازي التميمي مولاهم صالح الحديث قال ابن معين: ثقة، وقال ابن المديني، ثقة كان يخلط، قال في التقريب: صدوق سيء الحفظ، الكنى والأسماء 1/ 175، الميزان 3/ 274.