فهرس الكتاب

الصفحة 905 من 4459

وفي رواية لمسلم أخرى أن التكبير أربع وثلاثون [1] .

وهي زيادة من ثقة فينبغي الجمع بين الروايات لينال الفضل.

250 -وعن معاذ بن جبل -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال:"أوصيك يا مُعاذ: لا تدعنّ دُبر كلِّ صلاة أن تقول: اللهم أعنّي على ذكْرِكَ وشُكرِكَ وحُسنَ عِبَادَتِكَ".

رواه أحمد وأبو داود والنسائي بسند قوي [2] .

قوله:"لا تدعن"نهي من ودع كوضع بمعنى ترك، وقد هجر استعمال ماضيه استغناء عنه بترك [3] ، وقد استعمل في الشعر، وقرئ قوله تعالى شاذا: (ما وَدَعَك) [4] وهي قراءة رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وهو نهي إرشاد، ويحتمل أن يكون للتحريم خصوطًا في حقه، وسؤاله لهذه الثلاث الخصال لشرفها، واستلزامها لجميع الخيرات والبركات في الدنيا والآخرة ولا يكمل

= أبو عوانة، باب الترغيب في التسبيح والتحميد 2/ 447، البيهقي: الصلاة، باب الترغيب في مكث المصلي في مصلاه لإطالة ذكر اللَّه تعالى في نفسه 2/ 187.

(1) رواية مسلم من حديث كعب بن عجرة وليس كما قال الصنعاني من حديث أبي هريرة فليس في مسلم التكبير أربع وثلاثون من حديث أبي هريرة بل من حديث كعب، مسلم 1/ 418 ح 596 - 144.

(2) أحمد 5/ 245. أبو داود، الصلاة، باب في الاسنغفار 2/ 180 ح 1522. النسائي (نحوه) السهو نوع آخر من الدعاء 3/ 45 ابن حبان، الأذكار، باب الدعاء بعد الصلاة 583 ح 2345 (الموارد) ، الحاكم، الصلاة 1/ 273. قلت: ورجال هذا السند ثقات.

(3) قال المبرد: لا يكادون يقولون: وَدعَ ولا وَذَرَ لضعف الواو، وإذا قدمت، واستغنوا عنها بترك. تفسير القرطبي 20/ 94.

(4) الآية 3 من سورة الضحى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت