فهرس الكتاب

الصفحة 964 من 4459

273 -وعن ابن عمر - رضي اللَّه عنهما - قال:"حفظتُ من النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل الصبح". متفق عليه [1] .

وفي رواية لهما:"وركعتين بعد الجمعة في بيته" [2] .

ولمسلم:"كان إذا طلع الفجر لا (أ) يصلى إلا ركعتين خفيفتين" [3] .

في الحديث دلالة على فضيلة التطوع في الأوقات المذكورة بما ذكر.

وقوله: في بيته"دلالة على أن فِعْلَ النافلة في البيت أفضل [وفي حديث مسلم دلالة على المبادرة بهما في أول طلوع الفجر وتخفيفهم أو (ب) هو مذهب مالك والشافعي[4] والجمهور، وقال بعض السلف: لا بأس بإطالتهما، ولعله أراد أنها ليست بمحرمة، وحكى الطحاوي [5] عن قوم أنه لا قراءة فيهما، وهو غلط، فإن في حديث عائشة:"حتى أني أقول:

(أ) في جـ: لم.

(ب) الواو ساقطة من جـ.

(1) البخاري، التهجد، باب الركعتان قبل الظهر 3/ 58 ح 1180، مسلم بمعناه، صلاة المسافرين، باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض ولعدهن، وبيان عددهن 1/ 504 ح 104 - 729، أبو داود (ولم يذكر ركعتين قبل الصبح) الصلاة، باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة 2/ 43 ح 1252، النسائي (ولم يذكر صلاة الصبح) الإمامة، الصلاة بعد الظهر 2/ 92.

(2) البخاري، الجمعة باب الصلاة من الجمعة وقبلها، 2/ 425 ح 937، مسلم، الجمعة، باب الصلاة بعد الجمعة 2/ 600 ح 70 - 882.

(3) عن ابن عمر عن حفصة، صلاة المسافرين، باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما والمحافظة عليهما وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما مسلم 1/ 500 ح 88 - 723 م.

(4) شرح مسلم 2/ 375، بداية المجتهد 1/ 205.

(5) شرح معاني الآثار 1/ 297.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت