فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 224

ولله در الشافعي رحمه الله إذ يقول:

تعمدني بنصحك في انفراد ... وجنبني النصيحة في الجماعة

فإن النصح بين الناس نوع ... من التوبيخ لا أرضى استماعه

فإن خالفتني وعصيت أمري ... فلا تجزع إذا لم تؤت طاعة

2 -هل الدافع للكلام في أخيه يندرج تحت الحالات التي أجازها الشارع بذكر المعين فيها، وهذه الحالات ذكرها الإمام النووي في كتابه رياض الصالحين حيث قال:

باب ما يباح من الغيبة

اعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها، وهي ستة أسباب:

الأول: التظلم

فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية وقدرة على إنصافه من ظالمه، فيقول: ظلمني فلان بكذا

الثاني: الاستعانة على تغيير المنكر

ورد العاصي إلى الصواب، فيقول لمن يرجو قدرته على إزالة المنكر: فلان يعمل كذا فازجره عنه ونحو ذلك، ويكون مقصوده التوصل إلى إزالة المنكر، فإن لم يقصد ذلك كان حرامًا.

الثالث: الاستفتاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت