من جند المسلمين، ولا يجوز أن يكون مثل هؤلاء من عسكر المسلمين، بل من عسكر الشيطان" [1] "
ما نحن بحاجة له اليوم
إن هذا يعني أننا اليوم:
-بحاجة إلى علماء ودعاة، ينسون أنفسهم وذواتهم وأحزابهم أمام دعوة الله تعالى حتى تقوم قوية فتية.
-بحاجة إلى علماء ودعاة، لا ينتظرون أن تكال لهم المدائح لأغراض قد تكون صحيحة وقد تكون غير صحيحة, باسم مصلحة الدعوة.
-بحاجة إلى علماء ودعاة، يصلحون أمر العوام لا يجارون أهواء العوام ورغباتهم، فيكيفوا العلم على مرادهم تحت مفهوم سعة الإسلام وسماحته، بل ينضبطوا ويضبطوا الناس بالحق مهما بلغت التضحية وعظم الخطب.
-بحاجة إلى علماء ودعاة، يعرفون قواعد قبول الخبر ورده، والاحتكام الموضوعي فيما أحبوا وكرهوا.
-بحاجة إلى علماء ودعاة، لا يأخذون الأخبار من مصادر مشكوك فيها - وما أكثرها في أيامنا من إعلام كذاب وغيره-، بل من مصادرهم الثقات، وحسب الأصول الشرعية المعروفة.
-بحاجة إلى علماء ودعاة، لا يوزعون المطاعن على الخصوم في الحزب والجماعة انتصارًا لها, وطمعًا في جمع الاتباع.
(1) مجموع الفتاوى (28/ 20)