1 -لا يجوز لأحد أن يخرج عن المقطوع دلالته من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وما علم يقينًا أن الأمة قد أجمعت عليه.
2 -ظني الدلالة من الكتاب والسنة يرد إلى المقطوع، والمتشابه يرد إلى المحكم، ومن لم يفعل ذلك كان ممن قال الله تعالى فيهم: {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَاوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَاوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الألْبَابِ} [1]
وروى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} ، فقال:"إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فاحذروهم"، وفي رواية ابن ماجه:"فإذا رأيتم الذين يجادلون فيه، فهم الذين عنى الله فاحذروهم" [2]
3 -ما تنازع فيه المسلمون يجب أن يردوا الخلاف فيه إلى كلام الله تعالى وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - عملًا بقوله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَاوِيلًا} [3] , وقوله تعالى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [4] .
(1) سورة آل عمران آية (7)
(2) صحيح: رواه البخاري
(3) سورة النساء آية (59) , وانظر الضابط الأول في الفصل الأول
(4) سورة الشورى آية (10)