فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 224

لكانت أهون من ذلك وأقل بكثير، لكننا اليوم ولانعدام المنهج النقدي الصحيح - تفريطًا في السكوت على مخالفات واقعة في بعض أصول علمية من منهج أهل السنة، مخالفات في لوازم اعتقادية كالولاء والبراء، والحاكمية وغيرها، وإفراطًا في الأمر بلزوم جماعات وحركات، وعقد بيعات وعهود حزبية تفتقر إلى تأصيل صحيح، وهي أقرب للخطأ منه إلى الصواب، بوضع الدليل في غير محله ولغير أهله- حل بنا ما حل.

الثاني: جهل الفرق بين موقف العالم في القضايا الخلافية، وموقف طالب العلم منها:

وهذه والله طامة كبرى، حيث ترى طلبة العلم المبتدئين، يتخذون مواقف الإنكار على من قال بالقول الآخر، وتخطئة كلامه وهو دون مرتبة الترجيح، بل هو مقلد لا يختلف كثيرًا عن العوام.

التفريق بين الاختلاف السائغ والاختلاف المذموم

قلةٌ هم الملتزمون بضوابط منهج الصحابة - رضي الله عنهم - في التفريق بين الاختلاف السائغ والاختلاف المذموم، لذلك لابد لنا أن:

1 -نستعيد ضوابط التفريق بين الاختلاف المذموم والاختلاف المقبول، وأحكام كل منهما، مع الحرص على الوحدة والائتلاف.

2 -نوضح آراء ومواقف طالب العلم في إنكار المنكر، وفي مسائل الخلاف كيف تكون.

3 -نرسي قواعد الأُسُسِ الدعوية، التي تحجم الخلاف في جوانب فقه الدعوة، والتي أصبحت سببًا رئيسيًا في الجدل الكبير والخلاف الحاصل اليوم، وهذا بحاجة إلى دراسة علمية دعوية ملحة، تجعل أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت